
في عالم كثر الظلم والبؤس فيه يبقى بصيص الأمل موجود ..
بالإنسان الذي يسمى بـ ( الصديق ) ..
الصديق : انسان يرافقك في السرااء والضراء ..
صاحب خلق ودين يحب لك ما يحب لنفسه!؟!
هناكـ عدت مشاكل تواجهنا ..
كيف نختار الصديق ؟؟
وما أهميته ؟؟
وهل له تأثيير .. ؟
اختيار الصديق يمتثل بـ ( أن يكوون صاحب خلق و دين
وأن يكون معكـ في الضراء مثل ما كان معك في السراء )
أهمتيه تتكتمل بأنه يكوون كنصفك الثاني يفرح بفرحك ويحزن بحزنك ..!
يمد يده لكي ليرفعك للأعلى ..! يقربك من طاعات الله .. ! التي قد تغفلها أحيانا ..
يقدم النصيحة وقت الحاجة فبذلك يكون كنصفك الثاني وتوأمك الرووحي ..
منذ قديم الزمان عرف أنـ (الصاحب ساحب ) وانه كـ مرآتك ..
وأن (الصديق وقت الضيق ) فلا خير في صاحب يتركك و قت حاجتك به !؟!
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
هذه العبارة تشعرني بالأسى .. تمر لحظات التأمل في العالم الثاني ..
عالم أفكارنا وخيالاتنا البريئة .. لا يوجد أروع من صداقات الطفولة ..
لكن !
لوعة الفرااق .. الآن أنا لا أعرف أين هم !؟! ماذا فعلت الدنيا بهم !؟!
لكن أدعو ربي أن يحفظهم وأتمنى اللقاء بهم ..
رحلوا عني و ما بقيت إلا ذكرااهم ..
لكن هل وجدت الصديقة المثاالية ؟؟
سؤال تصعب إجابته لكن ما زلت في رحلة بحثي ..
لا أنكر أنني تعرف على إناس تركوا في حياتي بصمة ..
لكن لكن لكن ما زلت في رحلة البحث ..
وما زال في قلبي بصيص الأمل .. هل ؟؟ ومتى ؟؟ وكيف ؟؟ وأين ؟؟
لا أحد يعلم ما يخفي القدر من هدايااه ..
في رحلة البحث عن صديق هذا عنوان موضوعي ..
أنا أعلم كم هي كتاباتي متواضعة لكن هي بعثراات مشاعر ..
.. كم من دمعة حارقة نزلت بسبب صديق
وكم بسمة صادقة كان سببها صديق !
وكم تكوون هول الفاجعة عند فقدان الصديق ..
وكم هي كبيرة خيانة الصديق ..
منقول للفائدة