السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
........................
منذ أن كُنا صغار
نلهو ونلهو ونلهو .. لا نعرف
الغدر ولا الأحقاد ولا حتى الأسفار
كل ماهُنالك .. طفولة .. براءة .. جمال في الخيال
وإن كانت هُناك حقيقة فحقيقةً يا أحبتي
أني أحببت بنت الدار .. ؟
بنت لا تُعادلها بنت .. !!
بنت لا تُقارن بأي البنات .. هكذا أراها
عشرة عمر كانت وكُنا في سُبات وكان حلمي في
يوم أن نُخلّف صبيان وبنات .. !!
مُجرد أحلام أطفال ساذجة بالطبع .. !!
كبرت أحلامي
ونسيت أوهامي .. وأنفردت بحياتي
وضاعت كل الأوقات ومع هذا وذاك ضلت تلك البنت
عشقي وليست حُبي فقط .. لدرجة أنني أزورها كل يوم
بعذر أو لآخر ولا أرى من يعوضني محبتها إلا أمي
أختي الحبيبة .. مساء/ صباح الخير
لقد صلت وجلت ولم أجد أكثر من أخواتي أخوات .. ؟
صحيح هُنا وهُناك وفي كل مكان أخوات
ولا أقلل من شأن أحدهن أبداً كماً
وكيف ولو كان بها خذ وهات
ولكن تبقى الأخت .. أخت لا تُعادل بكل البنات
هي مصدر ذكرياتي ومصدر فرحي وأحزاني
هي الحضن الذي يحتويني ويُطبطب على عثراتي ليُسكن آهاتي
وكل اللوعات .. هكذا علمتني الحياة أن أكن وفياً لأختي
وأحب البنات فربطتُ عهداً بيني وبينها أن أكن
مخلصاً لها حتى الممات .. !!
دائماً أترك داري وأنفرد معها في فُسحة
تبتسم أمي وتقول ربي يخليكم لبعض
ونحن في نفس واحد .. رضاكِ يا أمي رضاكِ
وهي مُتمتمه .. والله راضية يادُرة عيناي
في كل الأوقات والأزمات
بحث عن الأخت بديلاً لم أجد
قلت ربما بعد زواجي
فالزواج أمر يختلف والزوجة حياة ومسؤوليات
إنما الأخت لا بديل عنها
ولو أجتمعوا بجمعهم ماعوضوني أختي
فمن أين لي أخت ????????????
قضي الأمر
تلك دعوة يا أحبة :
والله أن الأخت لا تُعوّض (فمن كان لديه أخت)
فاليستأنس بها وليجعل منها صديقة
وحبيبة وكل الزيجات
فهي سندك في بيت أهلك .. وحبيبة في كل الأوقات
فتلك دعوة لمن فكّر في أن يُصاحب فاليُصاحب أخته
ويُجرّب صحبتها وأخوتها في أن يتقاسما
هدية أو مُناسبة ويجعلان للأم نصيباً
وللأب حكاية تُنمي عن تربيته
الصالحة في كل الأوقات
فهل من مرحب بأي يُصاحب أخته .. أو من تُصاحب
أخيها أو يتقربان إلى والديهما بصداقة
كالأصدقاء الأوفياء فما دعوتي
إلا تكوين أسرة أنبنت
على الصداقات والمحبة والصمود في العثرات
فما اجمل من ان تصادق الفتاة اخيها
وما اجمل من ان يصادق الشاب اخته
فما رأيكم يا أحبتي بدعوتي أو تلك الدعوات .. ؟??????
هل من مُؤيّد أو مُعارض ولماذا .. ؟???
وفي الختام احببت ان اضيف إلى موضوع بعض الكلمات لعلها تعبر عن مابداخلي من حزن
فلقد اراد الله سبحانه وتعالى ان اعيش حياتي بدون اخت طيلة فترة حياتي التي مضت
وكم تألمت لهاذا الواقع وكم حزنت وانا ارا شباب رزقو بنعمة الأخت
لاكن ماذا عساي ان اقول وافعل , واختي الأن مازالت طفلة رضيعة لاتعي شيئاً
أملاً منه عز وجل ان يرزقني بزوجة تكون لي اخت حرمت منها واعوض ولو بشيئ يسير مافاتني من حياتي بدون اخت
ومازلت يتيم الأخت
احبتي
اتمنى منكم مشاركتي دعوتي
اخوكم ومحبكم :
فديت الي في بالي
.gif)