اشتاق ولا يحركك شوق
وامضي بلا نوم وأنت في سبات نائم
كلما تجرأ قلبي لقول الحقيقة
صمت لساني لأني هائم
احبك بكل المعاني وأرنو لك
وكلي غرام بحبك قائم
أسامر نفسي والعالمين نيام
أرى قلبي من الجفاء سائم
إلى متى أتحرق شوقا للمسة يدك
وأنت عني بصدك دائم
أما شفاه لك اعشقها
كأن عليها شهد جاثم
أقنعت نفسي بأني سأصبر
يوما أو يزيد قليلا لكني حالم
عاقبني القدر فطال البعاد
فنار قلبي لجليد صدرك متيم
أظل احلم أني غارق
في بحر حبك وكفيك وساد ناعم
افترش الذراعين لك
وجسدك الفاتن ووجهك لي باسم
بحرارة شوق أتدثر وأظن
أني للراحة من ناري عازم
أصحو فإذا بي جذوة نار
مشتعلة وسماء قلبي غائم
وإنني احلم في قربك
واني في المشاهد كنت نائم
وطبيبي جليد يعصف
بي فيزيد لهيبي الدائم
ظننتك يا هذا دوائي
من داء الشوق الواجم
أنت نعم دوائي لو هب
الداء يثور بنفسي ولوجداني ظالم
لكنك أحيانا تتجاهل إحساسي
واني أرجو عطفك لقلب واهم
اعلم أني أخطأت السير
وأعلم انك ليس لقلبي وبيني وبينك قاسم
واعلم أني لا املك لمس
يديك او رمق الوجه الباسم
وانك تعطيني عطفا بل
تشفق على ثورة بركاني السائم
لكن يا املي تمهل فغرورك
يبدو نار لا تكن لهجري عازم
هل تدري ماذا يفعل غرورك في نفسي
يفت القوة ويسفر عن لهب قادم
اعلمك يقينا يا عمري اني
بدونك اتمزق من شوقي العارم
واسهر اتغزل بحنانك مع نفسي
وتزيد النار ويظل فكري حائم
ارجوك بل اتوسل لعيونك لا
تبعد عن قلبي الهائم
لا يطفئ ناري من احد غيرك
اضللت طريقي وعلى شطئآنك حالم
وجدت الحل بأحضانك ارجوك
لا تقسو وابقى لقلبي الداعم