انا ابنة غزة واخط لها هذه الابيات المتواضعة بعدما تطهرت من الانجاس والعملاء :
شعت الأنوار في أجواء غزة
منذ رأيت للإسلام فيها زمام
كنت أخاطب مهجتي
هل يا ترى يوما ستعلو راية الإسلام
يوم أن كانت جموع الفسق
تعبث بالدين وتمارس الإجرام
وتستبيح مساجد لله قامت
وكأنهم قطيع من الجرذان والأنعام
حتى حجاب صبية عذراء
بات يستصرخ أن اتركوني يا عبدة الشيطان
ذرفت دماء للشيوخ
وعلى رفات مجاهد داست الأقدام
قتلوا الحياة من الأجساد ما حسبوا
أن أرواحنا هدية لكتائب القسام
يهتفون بليلهم ونهارهم
هذا الزعيم أبو مازن هذا همام
زعيم يبيع الأرض والعرض
لمحتل أو لشرذمة من الأقزام
وعلي رأسهم خوان حاقد
كالغراب ينعق يسمونه الدحلان
تحيط به زمرة من العملاء ظاهرة
بشرها لا يقطعون كلامه بكلام
لو قال نسجد للصليب قالوا
سجدنا له و نقبل الأقدام
احدهم يقال له سمير بل كسير
لم يرعى حما سيسقي من الموت الزؤام
مشهراوي وشهرته بالشر فنان
بالفساد تحت النعال يليق به المقام
افاك ومختال بغطرسة لم تدوم له
ذخرا ولم يبلغ الأقدام
أما الموت في قاموسهم فرقة للموت
تنشر بين الناس ما يشتهي الإجرام
عون لصهيون هم في عالم
والكرامة في عالم تنتهج إسلام
وبعدما شع نور العز في غزة
طردوا منها كطرد منافق خوان
وأذيقوا ويلات القصاص
علي يد الأحرار كتائب الإيمان
هاجوا وماجوا في البلاد
كلهم يرثي نفسه وهو يهان
يقطعون حدود عراة حفاة كأنهم
يطوفون عبادة للشيطان
يا ويلهم غزة لو عيونهم ترنوا لها
ستدفنهم أحياء فالدين فيها لا يهان
رفرفت رايات العز في جنباتها
والكل يهتف عاليا قسام
بقلم سراج