قصيدة خطها قلمي المتواضع وانا اتأمل حال العرب يتفرجون علينا في غزة ونحن نعاني مرارة المحتل وحصاره المهين والادهى من هذا مشاركة بعض العرب للمحتل في هذا الحصار ( هذه الابيات موجهة لبعض العرب وليس لجميعهم ):
صبرا أيا وطني على أقزامهم
فللعرب أشرفت المنية أن تحين
وأحر قلبي على مليارهم
يغدو يروح وهو مكبل وسجين
لو قلبت نواميس الخليقة ما رأيت
لمليارهم سوى واحد يبكي حزين
هذا زعيم يدر كؤوس الخمر من دمنا
له رأس كالنعام دوما دفين
وذاك بمنديل من حرير على ذبح
لنا يمسح دمعا خشية أن يبين
في البيت الأبيض ينادى للصلاة
فيهب جمع من الأعراب خلف الصليب يسبحون
أين العرب يا قومي أتحت
التراب مسكنهم أم هم نائمون إلى حين
حتما لو كانت الأرواح في صحو
لرأيت ألفا وألف من صلاح الدين
لكنهم في موت زؤام يهرعون
إلى الأكفان كل منهم كاسف البال حزين
كبر يا قدس عليهم أربعا
هم للموت شدوا رحال الفحش واهنين
لما صاح طفل بقرد من يهود
هاج وماج القوم من عرب هذا عمل مشين
طفل صيحة الإيمان من فمه
وبالكف حجر وبالأخرى له سكين
قالوا خطابا واحدا يا إخوتي
من يهود هذا طفل لعين
صرخ الحمى وتراب الأرض بجمعهم كنتم
من الأموات كيف اليوم لشجب وإنكار الحمية تصرخون
أما صارت لحومكم لدود
الأرض تنهشه ومتم من سنين
قالوا والكؤوس في أيديهم تدور
نحن الذين نصنع ( استسلام ) عفوا ( سلام ) الآمنين
كم من الحرائر استصرخن في
أعدادهم والعرض بات يهون
والأم ثكلى تصيح ولدي شهيد
ويقول زعيمنا العربي هل تحتاج شيئا من طحين
يفتحون بلادهم شرقا وغربا
هي للسياحة والضيافة صرح متين
أما لطفل يصيح جوعا
هذا أبوه مناضل ارهب أصدقاء امنين
اخسأ أيا هذا لن نريد طعامكم بل نحن
من نضفي عليكم ما نحن فيه من الكرامة ناعمين
لو ماء الخليج منا تبرأ
بصفد الأحرار لنا تيمم فاتحين
أو المحيط مكبل بالنار
تصلانا لظاها فليس لنا إلا جنين
نكللها وكل الأرض قاطبة
ورودا وزهرا من رياحين
موتوا يا قادة السوء كما انتم
فنحن حتما مشاعل لأقصانا السجين
قاهرة المعز تغلق بابها
ستفتح ألف باب أمنا فلسطين
أو عمان رفعت سورا ضاربا
ليصدنا فنحن أحرار وناصبه سجين
طرابلس التي شمخت ستذل
يوما قسرا إلى الطين
أو الخليج أهاج شطئآن الخليج
أمامنا حتى يفت العزم في حقد دفين
حتما سيبقى في وطني
لنا صرح وإسلام ودين
أثارني سخف للعرب يا قومي
وما نسيت بغداد التي تتألم من سنين
أنت العروس بلاد الخير
لا تتألمي فغازيك مهين
سيعم بلاد الإسلام خيرا
ولن يبقى في زنازين أعدانا سجين
وستسحق العملاء من عرب
نعال أطفال الحجر الأبي والسكين
وسيرى العالم أننا لا من زعيم
غادر يوما نهون
أو من أمير جائر يوم القيامة
على فعله المشين يبقى حزين
ما دمنا في ظل الإله نمضي سندك
حصن الباغي وندخل الأرض المباركة فاتحين
ويعلم العالم أننا سنشعل
بالنور درب السالكين
بقلم سراج