(الإمام أحمد الرفاعي هو شيخ سوري عاش في وقت ليس بعيدا أبدا عنا وقد يبلغ أي منا ما بلغه بمجرد الاجتهاد بالعبادات التي تقربنا من الله تعالى).
كان الإمام أحمد وليا صالحا من الأولياء بلغ من القرب من الله ونبيه محمد الحد الذي مكنه من ارسال روحه كل ليلة إلى قبر الرسول تلقي عليه السلام وتبعث إليه أشواق هذا المحب للقاء حبيبه بعد أن يئس من زيارته لعدم توفر الظروف المناسبة لذلك.
وبعد عناء طويل تمكن هذا العاشق من زيارة محبوبه(وقد كان معه مجموعة من طلابه)فقال حين دخل الروضة الشريفة ومثل أمام قبر المصطفى:"في البعد روحي كنت أرسلها تقبل الأعتاب عني وهي نائبتي وهاهي دولة الأشباح قد حضرت_وهو هنا يقصد جسده_فامدد يدك كي تحظى بها شفتي" _أي إنه سأل النبي أن يمد يده الطاهرة كي يقبلها _فمد الرسول يده فقبلها الإمام أحمد (وقد رأى هذا الموقف كل من كان حاضرا من الزائرين والطلاب).
بعرف أنو القصة غريبة بس أقسم بالله إنها حقيقية 100%
وهدفي من نشرها هو:إني رغبكم بتقليده ولو بمقدار بسيط
وانشاالله كون حققت ولو جزء بسيط من غايتي.
أنا بانتظار رأيكم.