أشعار من وجع الروح
في عينيكِ قلب أكاد أراه يدمع
من أجلك قد أتعلم الرسم
لأرسم لعيونهم ما لا تراه ..
ألم ثائر يصرخ في صمت
في عينين شامخة بالانكسار والآه ...
في عينيك سر قوتي
ثورتي وحزني ... إبائي والانكسار
روحك فنٌ للحياة
إما أن نحيا نحارب بشرف
أو نتألم في صمت
وليس الموت اختيار
وليس على الأرض ملائكة
ولا الجنة
نحيا ما بين النار والنار
قلبك...
أريج الياسمين ... ثورة بيضاء
وروحك...
ونعمة إليَّ من الله
هذي حلم آخر
رسمت على جبينك شرف مناضل
و سحر عَينا عاشق
و منحتك سيف فارسي الأخير
أفلاطوني في الحب
آرسطي الآراء
صاحب الفكر المستنير
رقيق الكلم
دافئ المشاعر
في نبراته حزن أسير
نحت لك تمثالا في ركن مقدس في روحي
وعلقت لوحاتا له على جدران قلبي تواري قروحي
ووقفت أحملق فيهم
تائهة
بين توجس وفضول مثير
نظمت فيك قصائدي وأشعاري
كانت روحك الفاضلة سبب في كل أقداري
أحيا بين ألم مستأنس وأمل مرير
وأفقت من غفوي لأراك
الوجود: انسان
والروح: وهم من هذي حلم قصير
وانتهى...والآن أعترف
بلا وهم ولا انبهار ولا تهويل
كنت وهم من نسج خيالي
كنت اسطورة ...وهم ... خيال
أو أكتر من ذلك بكثير
لم تكن سوى طفل صغير... ا
...يحمل قلب كبير
شعرُُ... وقصائد
باتت دموعي أضرحة على ورق...ا
لا تحزن
فلا يزال النبض في حالة أرق...ا
ورقة وجدتها بين دفاتري تقول تلك الكلمات
في المرايا
في أحضان حزني ارتميت
أطفأت الشموع وحدي
وفي أغوار نفسي احتميت
لم أجد من يدفئني
ولم أرى في العيون سوى آثام وخطايا
فنقبت عن نفسي... حدقت في المرايا... ا
فاستحيت... ا
اعتذار
جرحي دمع معلق
فرحي طفل مشوه
وابتسامة زائفة
عشت انتظره
وراء الشرفات أشرئب
كلما مر أو لاح طيفه بنبضات واجفة
فلما طال انتظاري
ولما أشتد يأسي وتعبي
أغلقت الشرفة
وقبعت بين نفسي و بين عبراتي النازفة
وحين أتى ... كانت الشرفة موصدة
لم يدخل.. وأبدا لم يراني
وتركني بكلمات متعجرفة
رحل.. تركني وحيدة
فرحلت وأملي ويأسي
وأحزانٌٌ جارفة
رحلت وبقايا أمل أن أراه
فأقول له كلمة واحدة:ا
لم أنتظر بما يكفي...ا
يا فرح ... أنني آسفة"ا"
لوحة على جدار عمري
صفحة خاوية
خطوط عريضة
ومساحات بيضاء
رحت ألون الشجر بلون زاهي يميل إلى الخضار
ألون الشمس بالأصفر والسماء بالأزرق
ألون بالوردي كل الفراشات والأزهار
رسمت سهم وقلب وحروف اسمينا على الحوائط والأشجار
لونت بالبرتقالي قرص الشمس
لون مائل للاحمرار
وما أن أضاء شعاعها اللوحة
حتى استحالت ظلال رمادية
نفضت عنها الفرحة
وكسا الأسود عليها الوقار
وأصبحت كلما رسمتها ولونتها
ثارت وأبت
واستحالت لون احتضار
أحبك
يغزو الشيب أرواحنا
يلون بالخوف أفراحنا
وترقب المجهول ...ا
ولأن روحك طفل
وقلبك سحب
أمطارك فرح ملون
ورياحك عواصف ليل مجنون ...ا
لا تعرف مهنى الألم
معنى الخوف ...ا
فهل تقرأ صمت العيون ...؟
الألم الصامت فى عينين ...تبتسم
ما هذا الذي أسمع؟
عفوا ... لا أفهم
هل هذا هذى ليل؟
أم هو قلب يدمع؟!!ا
أدخلت غرفتي ليلا لم تجدني
فبكيت؟
وماذا كنت تفعل حين كنت تراني هناك؟
هل رأبت من بعيد دموعي على الوسادة
وتأثرت؟
هل سمعت أيضا صوت العراك؟
منذ متى وأنت تقرأ أشعاري
وتتأثر
عفوا... ماذا دهاك؟
لا تظن حياتى بدونك أجمل
ولا تعتقد أنني على حافة انهيار
أنا بدونك
أحيا ... أبكى ... أبتسم... أتألم
أصمت... أشرد... أتكلم
تعلمت القسوة والرحيل
بدونك...ا
تعلمت أن أحيا ... أن أتنفس
خارج سجن عيناك
واذا كان قلبي لا يزال يفتقدك
ويريد أن يسمعك
لن أمنعه أو أمنعك
فلا مكان لى
سأرتحل بلا قلب
سأتركه معك
ربما أسعد بدونه
وعله ينفعك!ا
حزن
الألم في بعدك
قد يرتحل...ا
قد يصبح حزن قديم
.
الألم في قربك سرمدي
ومن يحتمل..ا
إلى الأبد حزن مقيم؟
العازف
.
في طيات اللحن كنت أخبؤ بعض الأنات...ا
رحت أعزف طوال الليل منتظرة أن يأتي
من يفهم ما بين سطور النغمات...ا
..
ولكنه - أبدا - لم يأت...ا
فقبعت وراءها.. ودموعي
بين نغم توارى ونغم آت
فدائما ما كانت تفهمني...ا
دون باقي الآلات
..
نظرة
نظرة اعترفت فيها عيناك
ألازلت تحبنى أم أنني أحيا وهم؟
ألازلت تشتاق إلي؟
أم أنني الحمقاء؟ علقت روحي على حلم رؤياك؟
وإن نسيت حبى؟
لم تطاردني في أحلامي مقلتاك؟
لم تنام بين أغنياتي
عبرات روحك وابتسامات شفتاك
ألم ترى في ناظريَّ شغفي ولهفي لرؤياك
ألم تسمع أنات روحي... "لا أريد في الدنيا سواك"ا
أظننت أنني قد أنساك؟
وأنت تعرف سر أغواري
تعرف عمق آلامي
تعرف أنك حارسي... سر حياتى... وتعرف أنك الملاك
***
وتتوه في ثغري الكلمات
وأفشل في نسج بعض الأبيات
وبين سطور نزار ودنقل وشوقي
حتى أبيات فدوى أبت أن تعبر عن شوقي
وفقدت روحها المفردات
وإن جمح قلمي وسكن لساني
وصمتت النغمات
هل فهمت أنات عيناي؟
أم أنك نسيت لقائي... حين تباعدت الخطوات؟
…
مع تحياتي