
سئمتُ الحياةَ بلا معنى يقودني !
إليكِ ،
وَ سئمتُ كلَّ شيء ٍ أعيشُ لأجله !
ولا يشتركُ معكِ
أتوقُ إليكِ ،
لأنني اجهل أيامي وسعادتي ،
ولأن الحياةَ بمفردي لعبةٌ لا تنتهي
ولأنني أعشقكِ
ولأنكِ صنمٌ أعبده في خلواتي ،
فكم يسعدني البقاءُ جانبكِ لثانيةْ ،
وكم يتعبني أن أراكِ حلماً لا يتحقق !
وها انتِ الحبُ الذي لا يتكرر
ففي بلدتي كلُ الحبِ ممنوع ،
للمرتين او لثلاث !
فيصعبُ تكراركِ في زمنٍ غائم ،
في زمن الضيق والسأم والمزالق
في زمن العودة إلى الماضي
والزمنُ القادم !
أتبعيني ،
فأنا منكِ تعلمتُ اكتب من اللاشيء
كي يكونَ كلُ ما أكتبه ،
حبٌ من شيء !
منذ زمنٍ افتقدٌ اثركِ في هذا المكان
واليوم فقط ! اليوم وجدتكِ تجولين المكان ،
فلم يكن صباح اليوم ايُ صباحْ !
ولا أي شيءْ !
فقد كان انتظارٌ يحرق ذاكرتي ،
ويعيدني أزماناً للوراء ،
تعالي ،
أرجوكِ هذا نداءٌ لكِ ،
عوديّ أريدكِ كي تشفى بقايا جروحي
اعيديني إلى من كان في داخلي
اسقيني بعضاً منكِ ،
فأنا محتاجٌ لمثلكِ ،
تعالي ،
كي تلمسي حرارة قلبي ،
في لحضةٍ تغير فيها شكلُ وجهي ،
وتغيرت ملامحي بحرف كنت انتظره
وبنبض ٍ يقطعُ الحزن ويفتته ويبعده
تعالي ،
تفجرت في الحال نيرانُ مشاعري ،
وراحت تجولٌ زخم الشوارع تلهث بإسمكِ !
واليوم فقط علمتُ بإنكِ ،
لستِ اي شيءٍ قلته ، !
انتِ تسكنينَّ الكلام وتستبقين الحروف ،
تعالي ،
أريدكِ كما كنتِ ،
تحيينَّ المكان ، وقلوبٌ تنتظرُ أملاً يحييها
وتجهلينَّ كل الأشياءٍ حولكِ ،
سواي !
تعالي ،
أنتِ بعضٌ مني !
فلا عاد بمقدوري العيشَ بدونكِ !
لأنكِ جزءٌ من قلبي ،
وأحياناً أتصرف بغباءٍ يفضحُ طفولتي ،
سوا أنني عندما أراكِ أصابٌ بجنون هستيري !
ولا أشعرٌ بشيء سواكِ انت
بيدَ أني أصبحتُ أراكِ ،
أميرةً بينَ النساءْ ،
وساكنهٌ منذ زمنٍ في داخلي
وأحياناً أتصوركِ حوريةً بين السحاب !
تأخذها ساحبةُ الشوقِ
إلى عالم يجهله العشاق ،
وكثيراً تكونينَّ نوراً أهتدي به وسط الضباب !
بل جعلت نوركِ
يضيءُ الدروب التي أمشيها وانا
في حالة الخوف والإدمان...
ف تعالي ،
كفاكِ أنانيةً وغرورْ !
متى تستفيقينَّ من سباتكِ !
متى ستشعري ؟ بعاشقٍ لو طلبت روحه
أهداكِ إياها !
عازف الاحزان
8 / 2008