كاذِبةٌ وعاشقةٌ .. لكنْ ليس لي
فـكذبُها هوَ عــشقُها الأوحـدْ
قـالت أُحــبُكَ فما كـانَ مني
إلا أنَ أتـوهـمَ بـأنيَ الأسـعدْ
وأصبـحَ فكـريْ وحتّى حُلمـي
كـيـفَ ..اجـعـلُهـَا تـسـْعـدْ
كانتْ تهـوى وِصالـيَ وقُربـي
وكانتْ سعَادَتي لا تُوصف بحدْ
ثلاثة أشهُر رأيتها ثلاثَ سنين
بل رايـتـهُ سـنـيـنُ لا تـعـد
وفـجـأة اخـتـفـت عن دُنياي
وفـُــتكت الروح وأنهك الجســد
أيـنـهـا.. أيـنـهـا.. أيـنـهـا ..؟!
ما السـبب وراءَ هـذا الـبُـعـدْ
وبـهدوء غيابُها كانَ حـضـورهـا
وكالعادةِ كان حُضورها لي سعدْ
لكن جفاء منه جزاءَ اشتياقي
وكأن فراقي على قلبه كالشهدْ
وثارت داخِلي الأسئلة فسألتها
أيـنَ الحـُب أيـن ذالك العهـدْ
فأجابت ظُروفي فعذرتها وصدقت
لمْ أعلم أنها كاذبةٌ لا لها عهدْ
وهذا ما تبين لي مع مرور الوقتْ
فوثيقة حبنا منه تُنكر وتـجـحـدْ
بصدق هي لم تقول ذالكَ بلسانهـا
بل لعبتها أو حبها الـمـسـتـجـدْ
هـذهِ هـي مـن أسَـرَت قلبـي
لـتـلـهـو بــه وتـفـسـدْ
كاذِبةٌ وعاشقةٌ .. لكنْ ليس لي
فـكذبُها هوَ عــشقُها الأوحـدْ