أحببتها وأحبها ..
وأظل أتلو حبها ..
وأظل أهذى كلما
ذكروا أمامى اسمها ..
لكأنما هى ذاتها فى اسمها ..
بعيونها..
بشعرها ..
بسحرها ..
وعبيرها ..
حتى برهبه عطرها ..
حتى جلال حضورها ..
فأدير مفتاح الحديث مغيرا متهربا ..
ومؤكدا عشقى لها ..
مجددا ولعى بها ..
ولطالما عجزت فى نطق الحروف أمامها ..
ولطالما مثلت أنى لم أسافر مبحرا فى يمها ..
ولطالما كان القناع صرامتى ..
بحضورها ..
ولطالما مثلت أنى لم أذب..
فى عطرها ..
وعيونها ..
ولطالما ..
ولطالما ..
أحببتها وأحبها ..
لكننى قررت يوما لن أبوح بحبها ..
سأظل أكتم عشقها وأدسه ..
وأخبىء الاشواق فى رفضى لها ..
لن يعرف الاصحاب منى اسمها ..
والله لن أفضى به ..
وأظل أقسم أننى أحببتها ..
وأحبها ..
وعشقتها ..
حتى اذا الصحب اللئام تجمعوا ..
كذبت جميع مزاعمى ..
ذكروا أمامى اسمها ..
فنسيت نفسى بعدها ..
وطفقت كالمجنون أهذى بها ..
صاعدا عمق امتدادات التلعثم ..
هابطا عبر انحاءات ارتباكى ..
ساخطا متلعثما ..
أبدو سخيفا أرعنا ..
حينا ..
وقد أبدو وقورا حازما ..
وصعقت عند حضورها ..
وشرعت أرحل عبرها فى اسمها ..
وأنا أتمتم باسمها ..
وكشفت نفسى عندها ..
نظروا إلى بحيره وتعجب ..
وتساءلوا ..
ما بالها ..
سقط القناع ..
ولم يعد ستر الخبايا ممكنا ..
فهتفت مغتاظا ..
كفى ..
تتعطرون باسمها ..
معشوقتى ..
أحببتها وأحبها ..
وأظل أتلو حبها .